واجهات حجر عراقي

للواجهات الحجرية في العراق اليكو للديكو تاريخ فريد. وهي مصنوعة من الأحجار التي جمعت من نهر الفرات. ثم يتم قطع الحجارة وتشكيلها ووضعها على الحائط لتشكيل واجهة المبنى.

يعتبر نهر الفرات من أهم الأنهار في العراق ، ديكورات داخلية وقد استخدم لسنوات عديدة لبناء واجهات حجرية للمباني في البلاد. يمكن العثور على واجهات حجرية في العديد من المدن ، بما في ذلك بغداد.

واجهات حجر عراقي

تعتبر الواجهات الحجرية العراقية سمة فريدة للبلد. تم الحجر الهاشمي الابيض الازازي العثور عليها في أجزاء مختلفة من العراق وتعود إلى العصر البابلي القديم.

كانت الواجهات مطلية بالجداريات والنقوش التي تعود إلى العصرين السومري والبابلي. تصور هذه الجداريات مشاهد مختلفة من الطبيعة والأساطير والصيد والحرب.

الواجهات الحجرية العراقية في مدينة سامراء رائعة. تم استخدام هذه الواجهات منذ أكثر من ألف عام واستخدمت لإنشاء المساجد والمنازل والمباني الأخرى.

الواجهات مصنوعة من الحجر الجيري الذي تم تقطيعه إلى صفائح رقيقة من الحجر ثم رصها بشكل منتظم. ثم يتم ربط أكوام الحجارة بقذائف الهاون لتشكيل جدار.

تعتبر الواجهات الحجرية العراقية من السمات المعمارية الفريدة للبلاد. يمكن رؤيتها في العديد من المدن المختلفة ، مثل بغداد والبصرة والموصل.

الواجهات الحجرية العراقية هي عبارة عن مزيج من مادتين: الحجر والملاط. المادة مستقرة لدرجة أنها استخدمت كمواد بناء لعدة قرون.

كان الغرض من هذه الواجهات هو حماية المباني من الزلازل والكوارث الطبيعية الأخرى. كما تم استخدامها للحماية من درجات حرارة الصيف الحارة والشتاء الباردة من خلال توفير الظل من الشمس أو حرارة الشمس في المواسم الباردة.

تعود الواجهات الحجرية إلى الإمبراطوريتين البابلية والآشورية. تم استخدامها كإجراء وقائي لإخفاء المباني عن المنظر الخارجي.

تم العثور على الواجهات الحجرية للعراق في مدينة بابل القديمة ، والعاصمة الآشورية في نمرود ونينوى وأماكن أخرى في جميع أنحاء بلاد ما بين النهرين. زينت هذه الواجهات الحجرية بالمنحوتات والنقوش والنقوش والنقوش التي فسرها العلماء على أنها دعاية دينية أو سياسية.

تم تشييد الواجهات الحجرية في العراق باستخدام الحجر الجيري كمادة أساسية ثم تم تغطيتها بطبقة من الطين لحمايتها من المطر والعفن. الواجهة هي مثال على التكنولوجيا المعمارية القديمة التي ظلت على قيد الحياة لآلاف السنين بسبب متانتها بسبب مواد البناء الخاصة بها.

واجهات فلل حجر رمادي

تعتبر الواجهات الحجرية العراقية من الطراز المعماري الفريد الذي تم تطويره في القرن الثامن. تم إنشاؤها عن طريق تكديس الحجارة فوق بعضها البعض ثم تلبيسها بالطين.

تعتبر الواجهات الحجرية العراقية من الطراز المعماري الفريد الذي تم تطويره في القرن الثامن. تم إنشاؤها عن طريق تكديس الحجارة فوق بعضها البعض ثم تلبيسها بالطين. تم تصميم الواجهات في الأصل لأغراض دينية ولكنها استخدمت لاحقًا لأغراض علمانية أيضًا.

الواجهات الحجرية العراقية هي سمات معمارية استُخدمت في العراق والمنطقة المحيطة به منذ قرون. إنها نوع من البناء ذو مظهر مميز للغاية.

تُصنع الواجهات الحجرية من خلال تكديس الحجارة الصغيرة فوق بعضها البعض ، وغالبًا ما يكون بينها ملاط. تشكل الحجارة المكدسة جدارًا يتم تغطيته بعد ذلك بمزيد من الحجارة وقذائف الهاون لإنشاء الشكل المطلوب.

تم بناء الواجهات الحجرية لأول مرة من قبل السومريين واستخدمت لاحقًا في بلاد ما بين النهرين وكذلك في مصر القديمة واليونان وروما والصين.

تعتبر الواجهات الحجرية العراقية من الطراز المعماري الفريد الذي ظهر في الشرق الأوسط. تتكون الواجهات الحجرية من كتل حجرية كبيرة يتم تكديسها بعد ذلك وربطها معًا لتشكيل جدار. استخدام المواد الطبيعية شائع في هذا النمط من الهندسة المعمارية.

تم إنشاء الواجهات الحجرية العراقية من قبل بلاد ما بين النهرين في وقت مبكر من 5000 قبل الميلاد. كانت تستخدم في إنشاء القصور والمعابد التي زينت بزخارف هندسية ملونة ومنحوتات. أشهر مثال على هذا النمط هو البارثينون ، الذي شيد بين 447-432 قبل الميلاد من قبل المهندسين المعماريين اليونانيين القدماء Ictinus و Callicrates.

تعتبر الواجهات الحجرية العراقية من أهم المعالم المعمارية في المنطقة. توجد هذه الواجهات في المساجد والمنازل والمباني الأخرى.

تعود الواجهات الحجرية العراقية إلى العصر العباسي في القرن الثامن وقد استخدمت منذ قرون. لقد كانوا جزءًا مهمًا من العمارة العراقية القديمة التي كان لها تأثير قوي على العمارة الإسلامية.

تصميم هذه الواجهات معقد مع أنماط وأشكال مختلفة يتم إنشاؤها عن طريق قطع الأحجار وتلميعها ونقشها في أشكال مختلفة مثل الألواح أو المكعبات أو الأعمدة.





ديكور واجهات عمائر
أحدث أقدم